إذا كنت أمام شراكة جديدة، أو خلاف قائم بين الشركاء، أو قرار توسّع، أو تداخل في الصّلاحيات، أو تعثّر في نمو الشّركة، أو تحدٍ يتعلق بالإدارة أو الحوكمة؛ تساعدك الاستشارة مع الخبير وسام الحداد على تفكيك الحالة، وفهم أصل المشكلة، ومناقشة الخيارات المتاحة قبل تحديد خطوتك التالية.
ناقش حالتك الآن، واختر مستوى الاستشارة الذي يناسب شركتك:
خبرة تتجاوز 20 عامًا.
العمل مع أكثر من 250 شركة ومؤسسة.
خبرة متخصصة في تطوير الشركات العائلية والحوكمة.
تخطيط استراتيجي وتطوير مجالس الإدارة والقيادات.
قد تبدأ المشكلة بسؤال يبدو بسيطًا:
ما النسبة المناسبة لدخول شريك جديد؟
كيف نفصل بين الملكية والإدارة؟
لماذا تتكرر الخلافات رغم وضوح الهيكل؟
كيف نوزع الصلاحيات بين الشركاء؟
هل تحتاج الشركة إلى إعادة هيكلة؟
كيف ننتقل من الاعتماد على المؤسس لإدارة مؤسسية؟
هل ما نحتاجه تمويل، أم شريك، أم تطوير للنموذج؟
كيف نهيئ الجيل القادم لتحمل المسؤولية؟
ما الخطوة المناسبة قبل التوسع؟
هل المشكلة في الموظفين، أم في النظام داخل الشركة؟
لكن خلف كل سؤال قد توجد أطراف متعددة، واتفاقات سابقة، ومصالح متداخلة، ومعلومات تحتاج إلى ترتيب قبل الوصول إلى القرار.
الاستشارة المهنية تساعدك على تفكيك الحالة، وفهم أصل المشكلة، والنظر إلى الخيارات وآثارها قبل أن تلتزم بقرار يصعب تغييره لاحقًا.
ليس ضروريًا أن تصل إلى الجلسة ومعك تشخيص كامل للمشكلة؛ فهذا جزء من عمل الاستشارة. المهم أن تكون مستعدًا لعرض الواقع كما هو، ومناقشة المعلومات ذات الصلة، والنظر بجدية في الخيارات وما يترتب عليها.
أنت تعرف تاريخها، وأطرافها، والقرارات التي أوصلتها إلى ما هي عليه اليوم. وفي الوقت نفسه، قد تكون جزءًا من المشكلة التي تحاول فهمها، أو قريبًا من أطرافها ومصالحها إلى درجة تجعل الفصل بين الوقائع والتوقعات أكثر صعوبة.
هنا تأتي قيمة الاستشارة.
الهدف أن تغادر الجلسة وأنت ترى الحالة بصورة أوضح، وتعرف ما الذي ينبغي أن تفكر فيه قبل اتخاذ خطوتك التالية.
لأن قيمة الاستشارة ليست في أن يتخذ أحد القرار عنك، وإنما في أن تتخذه وأنت ترى الصورة بصورة أوسع.
تختلف الحالات، لكن معظمها يبدأ من قرار يحتاج إلى فهم أعمق قبل تنفيذه.
عندما تفكر في إدخال شريك أو مستثمر، أو إعادة تنظيم شراكة قائمة:
عندما تتداخل العائلة والملكية والإدارة:
عندما تتحرك الشركة، لكن اتجاه الحركة ونتائجها يحتاجان إلى مراجعة:
عندما يصبح الجهد اليومي أكبر من النتائج:
الاستشارة تبدأ من واقع المشكلة داخل شركتك، والأطراف المرتبطة بها، والقرار الذي تحتاج إلى اتخاذه.
نستمع إلى تاريخ الحالة، والأطراف المؤثرة، والقرارات السابقة، وما تحاول الوصول إليه الآن.
نبحث عن السؤال الذي يتوقف عليه باقي التشخيص: مَن يملك القرار؟ ما طبيعة الاتفاق؟ لماذا تحتاج إلى الشريك؟ أين تتداخل الملكية مع الإدارة؟ ما الذي لم يُحسم منذ البداية؟
نفصل بين المال والجهد، والملكية والإدارة، والمشكلة ونتيجتها، والهيكل المكتوب وما يجري في الواقع.
ننظر إلى كل خيار من حيث أثره الحالي والمستقبلي، وقابليته للتطبيق، والمخاطر التي قد تنتج عنه.
تنتهي الجلسة بتحديد ما يمكنك فعله الآن، وما يحتاج إلى معلومات إضافية أو تدخل متخصص.
مستشار أول في التدريب والتطوير المؤسسي، يمتلك خبرة تتجاوز 20 عامًا في تطوير القيادات، والاستشارات الاستراتيجية، وتطوير الشركات العائلية وحوكمتها.
عمل ضمن مشاريع وبرامج تدريبية واستشارية وتطويرية مع أكثر من 250 شركة ومؤسسة في قطاعات متعددة، وأرشد ودرّب أكثر من 25,000 متخصص من 15 جنسية.
تساعدنا المعلومات التي تقدمها على استثمار وقت الجلسة في ما يفيدك فعلًا. قبل الموعد:
في الحالات التي تشمل أطرافًا أو خلافات أو معلومات حساسة، نتعامل مع البيانات بسرية مهنية مطلقة وفي حدود تقديم الخدمة.
قد تكون أمام شراكة جديدة، أو خلاف قديم، أو قرار توسع، أو مرحلة انتقال تحتاج إلى ترتيب.
اختر مستوى الاستشارة الذي يناسب حاجتك الآن:
مكالمة أولية مختصرة لفهم طبيعة التحدي الذي تواجهه، والتأكد من أن الحالة تقع ضمن نطاق الخبرة، ثم تحديد الخطوة المهنية الأنسب.
تحديد مدى ملاءمة الاستشارة لحالتك والخطوة التالية المناسبة.
جلسة معمقة مع الخبير وسام الحداد لفهم سياق الحالة، وتفكيك عناصرها، وتحديد نقطة الارتكاز فيها، ثم مناقشة الخيارات الممكنة وآثار كل خيار قبل اتخاذ القرار.
بحسب طبيعة الحالة والمعلومات المتاحة، تساعدك الجلسة على الوصول إلى: